محمد شراد حساني الناصري

116

الحجامة شفاء لكل داء

أو ثوبا ليّنا من قزّ « 1 » أو غيره وخذ قدر حمّصة من التّرياق الأكبر وامزجه بالشّراب المفرح المعتدل وتناوله أو بشراب الفاكهة وإن تعذّر ذلك فشراب الأترجّ فإن لم تجد شيئا من ذلك فتناوله بعد عركه ناعما تحت الأسنان واشرب عليه جرع ماء فاتر وإن كان في زمان الشّتاء والبرد فاشرب عليه السّكنجبين العنصليّ العسليّ فإنّك متى فعلت ذلك أمنت من اللّقوة والبرص والبهق والجذام بإذن اللّه تعالى وقال عليه السّلام : وامتصّ من الرّمّان المزّ فإنّه يقوّي النّفس ويحيي الدّم ولا تأكل طعاما مالحا بعد ذلك بثلاث ساعات فإنّه يخاف أن يعرض بعد ذلك الجرب وإن كان شتاء فكل من الطّياهيج إذا احتجمت واشرب عليه من الشّراب المذكّى الّذي ذكرته أوّلا وادهن موضع الحجامة بدهن الخيرىّ أو شيء من المسك وماء ورد وصبّ منه على هامتك ساعة فراغك من الحجامة وأمّا في الصّيف فإذا احتجمت فكل السّكباج والهلام والمصوص أيضا والحامض وصبّ على هامتك دهن البنفسج بماء الورد وشيء من الكافور واشرب من ذلك الشّراب الّذي وصفته لك بعد طعامك وإيّاك وكثرة الحركة والغضب ومجامعة النّساء ليومك .

--> ( 1 ) القزّ : نوع من الإبريسم ، وقد يقال : لا يطلق عليه الإبريسم وفي المصباح المنير : القزّ معرب ، قال الليث : هو ما يعمل منه الإبريسم ، ولهذا قال في 14 صفحة مطبوعة من الحجم الصغير .